خطاب التحرير .. تحرير الخطاب

بلغة القائد، لغة الهادىء، لغة الملم بكل التفاصيل والمجريات ولغة الأب الخائف على كل ما تحقق وسيتحقق، أطل سيد الكلام بكلام من قلبه كما العادة لكل قلوب اشتاقت لعبارات لم تعرف الراحة إلا حين سماعها، وبشوق المترقب لتلك العبارات، اجتاحت كلماته المسامع والأفئدة والعقول، لتضفي نصراً جديداً لكل ما سبق، وتحريراً لعقول تعشق الحرية، أما ...