مباحثات بن زايد والسيسي.. هل تدفع مصر جيشها للخليج؟

بحث ولي  ولي عهد أبو ظبي، "محمد بن زايد"، مع الرئيس المصري، "عبدالفتاح السيسي" آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة في منطقة الخليج، وتعرض سفن ومحطات ضخ بترول لأعمال تخريبية وهجمات.

جاء ذلك ضمن زيارة طارئة لـ"بن زايد" إلى العاصمة المصرية،  لم يعلن عنها مسبقا، للقاء "السيسي"، وسط توترات بين السعودية والإمارات من جانب وإيران من جانب آخر.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إن "السيسي" و"بن زايد" عقدا جلسة مباحثات، تناولت أعمال التخريب التي لحقت بأربع سفن قرب سواحل الإمارات، والهجوم الذي تعرضت له محطتا ضخ بترول في السعودية.

ووفقا للرئاسة المصرية، فقد أعرب "السيسي" عن تضامن مصر الكامل مع الإمارات والسعودية للتصدي لكافة محاولات النيل من أمن واستقرار البلدين، مشددا في هذا الإطار على "موقف مصر الثابت تجاه أمن منطقة الخليج العربي باعتباره جزءا لا يتجزأ من أمن مصر القومي".

لكن المتحدث الرسمي للرئاسة المصرية لم يذكر ما إذا كانت القاهرة تعتزم اتخاذ خطوات عملية من الجانب المصري تجاه ما جرى، خاصة في ظل ما يتردد حول الدفع بقوات مصرية إلى منطقة الخليج، وذلك بدعوى إجراء تدريبات عسكرية مشتركة، وذلك في رسالة تحذيرية وتضامنية لأي أطراف من شأنها تهديد أمن البلدين، في إشارة إلى إيران.

وتطرق الجانبان لعدد من أزمات بعض الدول العربية، معربين عن دعمهما لجهود التوصل إلى حلول سياسية لمختلف الأزمات التي تعاني منها المنطقة، وأولوية "دعم سيادة الدولة الوطنية على أراضيها والحفاظ على وحدتها وتماسك مؤسساتها وحماية مقدرات شعوبها".

وفي المقابل، نقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن ولي عهد أبو ظبي قوله: "سعدت بلقاء أخي فخامة عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر الشقيقة.. بحثنا كل ما من شأنه دفع علاقاتنا الراسخة إلى الأمام، وما تشهده المنطقة من تطورات دقيقة وجهودنا المشتركة للتصدي لمصادر تهديد الأمن والسلام الإقليمي والعالمي".

وتأتي زيارة "بن زايد" المفاجئة وسط التوتر الذي تشهده منطقة الخليج، عقب تعرض ناقلات بترول سعودية وإماراتية للتخريب في المياه قرابة السواحل الإماراتية، وكذلك تعرض منشأة نفطية سعودية لهجوم بالطائرات المسيرة التابعة لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) المتمردة باليمن، والتي تتلقى دعما إيرانيا.

ودفعت التطورات الأخيرة مراقبين إلى توقع أن تكون تطورات منطقة الخليج محور الحديث بين "السيسي" و"بن زايد"، وسط توقعات قوية بأن الزيارة ستشهد طلبا بالدعم المصري العسكري.

وتأتي تلك التوقعات بينما دفعت أمريكا بحاملة الطائرات "إبراهام لينكولن" وقاذفات استراتيجية إلى منطقة الخليج، في ظل تصاعد التهديدات بحرب أمريكية إيرانية.

وسبق أن صرح "السيسي" مرارا بأن القوات المصرية تحافظ أمن الخليج مشددا على أنه من أمن مصر، مستخدما تعبيره الشهير "مسافة السكة"، في إشارة إلى أنه لن يضيع وقتا في اتخاذ القرار، وأنه لا يحتاج مباحثات أو مشاورات لإرسال القوات المصرية التي لن تستغرق سوى وقت السفر بين مصر وأي دولة خليجية.

 

 

محمد بن زايد عبدالفتاح السيسي منطقة الخليج. محطات ضخ بترول سواحل الإمارات التاريخ:  Wednesday, May 15, 2019 - 23:30 المحرر:  جابر بقشان المصدر:  الخليج الجديد + متابعات أضف إلى مربعات الصفحة الرئيسية:  No تاريخ النشر:  Wednesday, May 15, 2019 - 23:30 المنطقة:  دولي